
افتتاح جميل وتاريخي أعاد ذكرياتي كلها. ورغم ضخامته الا أن ايقاد الشعلة كان فعلا الأسطورة.
لقد شاركت في الألعاب الآسيوية عام 1986 وحضرت حفل الافتتاح الذي كان مميزا جدا في ذلك الوقت، وقد حضرت أيضا الألعاب الآسيوية في بانكوك عام 1998 و كذلك حفل افتتاح الألعاب الأولمبية عام 1988 في سيؤول وعام 1986 في أتلانتا وكذلك مؤخرا في أثينا عام 2004 ولكن هذا العام كان مميزا و قلبي نبط وعادت ذكرياتي كلها عند رؤية هذا الافتتاح الضخم والرائع.
السبب لتأثري هو أن هذا الحفل يقام على أرض دولة عربية وهو لأول مرة بالتاريخ. والسبب الآخر هو تذكري تحقيق أول ميدالية للأردن في الألعاب الآسيوية عندما حصلت على الميدالية الفضية في سيؤول عام 1986.
ايقاد الشعلة كان الأميز: فقد امتطى الشيح محمد بن حمد آل ثاني نجل امير قطر صهوة جواده وصعد سلم مدرج ستاد خليفة في قلب العاصمة الدوحة حاملا مشعل الاسياد ليوقد شعلة دورة الالعاب الاسيوية التي اخذت شكل الاسطرلاب (تعبيرا عن الحضارة العربية العلم التي انارت الحضارة الغربية).
وانتقلت الشعلة من الاسطرلاب الذي تم هندسته في اوروبا الى المشعل الرئيسي على برج إسباير الذي يرتفع 70 مترا ويمكن مشاهدة الشعلة من كافة ارجاء العاصمة القطرية حيث تم الاعلان رسميا عن انطلاق دورة الالعاب الاسوية الخامسة عشرة. وكانت الشعلة قد تنقلت بين أيادي الرياضيين القطريين قبل ان تصل الى الفارس الذي اودعها سماء الاستاد في مشهد اسطوري لم تشهده احتفالات الافتتاح العالمية او الاولمبية قبل ذلك.
ويذكر ان الشعلة انطلق من قطر قبل فترة وطافت في 50 يوما 15 دولة وقطعت 50 ألف كيلو متر قبل ان تعود للدوحة وتسكن مكانها حتى موعد انتهاء الدورة والمقرر يوم 15 كانون اول – ديسمبر الحالي.
كتبها سامر كمال في 02:22 مساءً ::
Straight out nothing
You have not added a single piece of information that anyone can benefit from
on the bright side keep it up and Sheikh Whatever and his little brat can add you to their lineup of whatever commentators
It is clear that you will not receive any single piece of information since your reply was in English.
الاسم: سامر كمال
