
عشرات ناطحات السحاب تحت الانشاء في الدوحة لن تكون جزءا من آسياد 2006، إلا انها استغلت حالة الاعمار الضخمة هناك استعدادا للالعاب الآسيوية لتنهض من قلب الصحراء..
عرب سبورت- الدوحة- تحتفل الدوحة على طريقتها الخاصة باستضافة دورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة والتي ستنطلق رسميا يوم 1 كانون أول- ديسمبر المقبل بمشاركة كل دول القارة الاسيوية تقريبا حيث سيصل عدد الرياضيين المشاركين في أسياد الدوحة 2006 الى 15 ألف لاعب ولاعبه يتنافسون في 44 لعبة حائزة على اقرار اللجنة الاولمبية الدولية.
ورغم أن كافة المنشآت الرياضية المخصصة لاستضافة منافسات الأسياد التي تمتد من 30 تشرين ثاني- نوفمبر الحالي وحتى 15 كانون أول- ديسمبر المقبل قد اصبحت جاهزة ابتداء بالقرية الاولمبية ومرورا بالاستاد الرئيسي والملاعب والصالات وانتهاء بالمركز الاعلامي الضخم، إلا أن الاستمرار في بناء هذه الناطحات يندرج تحت بند الإحتفال باستضافة البلاد لدورة الالعاب الآسيوية.وكيف ذلك..؟ فلا شك أن عملية بناء الابراج العالية يعتبر دليلا على تنامي الحضارة والرقي في المجتمعات المدنية، إلا أن مسؤولو الرياضة القطرية يحاولون ربط النجاحات المتوقعة للدورة الآسيوية مع ملف الترشح لاستضافة اولمبياد عام 2016.
وما يفسر حركة الاعمار الضخمة في هذا الوقت بالذات هو أن شركات المقاولات الكبيرة في الدوحة حصلت في السنوات الاخيرة على تصاريح مفتوحة لاستقدام آلاف عمال البناء ضمن شروط التعاقد مع اللجنة المنظمة العليا للاسياد حتى تتمكن من الانتهاء في الاوقات المحددة من بناء او تجديد البنية التحتية الرياضية في العاصمة القطرية، ومع تسليم أغلب المواقع المتفق عليها بقيت هذه الشركات محتفظة بعشرات الآلاف من المهندسين والعمال حتى تضاعفت القدرة الإعمارية لهذه الشركات.
ويقول زوار الدوحة انها أصبحت أشبه مدينة بنيويورك الاميركية عاصمة المال في العالم.
كتبها سامر كمال في 02:07 مساءً ::
الاسم: سامر كمال
