شراكةٌ للارتقاء بالصحة البدنية والرياضية للطلبة في مدارس دبي

كتبهاسامر كمال ، في 24 حزيران 2008 الساعة: 02:51 ص

 849ima

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 16 يونيو 2008- برعاية كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين؛ حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، تم الإعلان رسمياً عن عقد شراكةٍ مع مؤسسة “الحق في اللعب” لتنفيذ “مبادرة الأميرة هيا لتطوير التربية الصحية والبدنية والرياضية للطلبة والطالبات في مدارس دبي.

 وبموجب هذه الشراكة تتولى المؤسسة العالمية المذكورة بشكل رسمي تنفيذ هذه المبادرة الفريدة من نوعها في المنطقة، لصاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، في إطار مبادرات سموها لتطوير مخرجات المنظومة التعليمية في إمارة دبي عبر الاهتمام بالصحة البدنية.

 وقد وقع الاتفاقية السيد سامر كمال؛ مدير تطوير الأعمال في مؤسسة “الحق في اللعب”، وسعادة فاطمة المري؛ الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي؛ أولى مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي. وستفتح الاتفاقية آفاقاً جديدة أمام هذه المبادرة، التي تدخل عامها الثاني، حيث تغطي حالياً كافة مدارس دبي الحكومية، حيث تم تطوير منهاج التربية الرياضية والصحية في مختلف مراحل التعليم الأساسي والثانوي. ويُقدَّر عدد الطلبة الذين استفادوا من الفعاليات التي أطلقتها هذه المبادرة بحوالي 20,000 طالبٍ وطالبة.

 وبهذه المناسبة، علقت سعادة فاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي قائلة: “تُثبت الدراسات العلمية وجود ارتباط واضح بين الصحة البدنية والنفسية، ولذلك فقد أولينا أهميةً كبرى لتوفير المرافق الرياضية المناسبة للطلبة، وتزويدهم بالإرشادات والتوجيهات اللازمة للمشاركة الفاعلة في كافة أنواع الفعاليات الرياضية، مما يغرس فيهم محبة الرياضة، لتغدو سلوكاً يُرافقهم في مختلف مراحل حياتهم، ويخلق التوازن المنشود في شخصياتهم، فتحقق بذلك معادلة العقل السليم في الجسم السليم”.

 وبدوره صرح السيد كمال من مؤسسة “الحق في اللعب” بالقول: “تمثل الاتفاقية حدثاً بارزاً لنا، حيث ظهر لنا جلياً من خلال برامجنا في المرحلة الأولية من المبادرة بأن الطلبة في دبي متحمسين للمشاركة ضمن الأنشطة الرياضية. والآن وبعد هذا التوقيع، تدخل مبادرة صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين مرحلةً جديدة يمكن معها استهداف شريحة أوسع من الطلبة. ولا يفوتنا هنا أنت نتوجه لسموها بالشكر على دورها القيادي البارز في هذا الميدان الحيوي”.

 وكانت مُؤسسة التعليم المدرسي؛ أولى مُؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي قد عملت خلال الفترة الماضية مع مكتب مؤسسة “الحق في اللعب” بدبي على تطوير منهج التربية الصحية الرياضية للمدارس الحكومية ليتلاءم مع ثقافة مجتمع دبي ويلبي احتياجاته، مع الأخذ في الحُسبان الخصائص والسمات المحلية كالجو الحار. ومن المأمول أن تغدو هذه المبادرة التي انطلقت في دبي مثالاً يُشجع بقية دول المنطقة على تبنيها لغرس محبة الرياضة بين طلبة المدارس.

 وكانت المبادرة قد انطلقت رسمياً في 23 أكتوبر من عام 2007، وأكدت في حينها سعادة فاطمة المري؛ الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي، على الحاجة الملحة لمثل هذه المبادرة، نظراً لبروز مجموعة من التحديات على صعيد المدارس تحتاج إلى التصدي لها، من أهمها:

·       افتقاد الكثير من الطلبة إلى المهارات الحياتية.

·       بدء انتشار السلوك العدواني عند الطلبة.

·       عدم دراية الطلبة الكافية بثقافات المجتمعات الأخرى.

·       نقص البرامج التي تشجع على التعاون مع الزملاء والعمل بروح الفريق.

·       عدم استغلال الطلبة لأوقات الفراغ بشكل مسؤول.

·       عدم توافر روح التطوع بين الطلبة.

·       ارتفاع معدلات أمراض مثل السكري والبدانة بين طلبة المدارس.

وفي هذا الإطار، يشهد هذه الأسبوع سفر 10 أشخاص من المعلمين والمسؤولين عن هذه المبادرة، إلى مقر مؤسسة الحق في اللعب بمدينة تورنتو في كندا، للمشاركة في ورشة عمل لتدريب ثمانية من المعلمين على تدريب أقرانهم من معلمي التربية الرياضية والبدنية في مدارس دبي الحكومية.

المصدر

http://www.khda.gov.ae/KHDAWebSiteLive/Ar/News/KHDANews.aspx?ID=12324

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج